السنن الكبرى للبيهقي 15765
باب ما جاء في تحديد ذلك بالحولين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا هُشَيْمٌ، أَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ ( مَا أَنْشَزَ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- أناثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيمت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـ
- ناثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفيت 181هـ ، أو 183هـ
- ناثقة مصنفت 226 هـ أو 227 هـ أو 228 هـ أو 229 هـ
- أنات 296 هـ
- أنات 372 هـ
- أخبرنات 417 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com