السنن الكبرى للبيهقي 15518
جماع أبواب عدة المدخول بها
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي اللَّيْثِ حَدَّثَهُمْ، نَا عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ:
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ الزُّبَيْرِ ؓ فَجَاءَتْهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَتْ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَطِيبَ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ فَفَعَلَ وَهِيَ حَامِلٌ، فَذَهَبَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَاءَ، وَقَدْ وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ مَا صَنَعَ فَقَالَ: بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ فَاخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيةت في خلافة علي
- عنثقة فقيه ، وكان يرسلت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشام
- عنثقة فاضلت 147 هـ ، وقيل 145 هـ ، وقيل 148
- عنثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ
- ناثقة مأمون ، أثبت الناس كتابا في الثوريت 182 هـ
- حدثهمت 234 هـ أو 236 هـ
- أخبرنيت 284هـ
- حدثنيت 338 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com