دليل

السنن الكبرى للبيهقي 15368

باب إعتاق الخرساء إذا أشارت بالإيمان وصلت

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ، نَا أَبُو عَاصِمٍ، نَا أَبُو مَعْدَانَ الْمِنْقَرِيُّ يَعْنِي عَامِرَ بْنَ مَسْعُودٍ، نَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ:

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَفَتُجْزِئُ عَنِّي هَذِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ رَبُّكِ ؟ " قَالَتِ: اللهُ رَبِّي، قَالَ: " فَمَا دِينُكِ ؟ قَالَتِ: الْإِسْلَامُ، قَالَ: " فَمَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: " فَتُصَلِّينَ الْخَمْسَ وَتُقِرِّينَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ ؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ، فَضَرَبَ ﷺ عَلَى ظَهْرِهَا، وَقَالَ: " أَعْتِقِيهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.