السنن الكبرى للبيهقي 1515
باب مباشرة الحائض فيما فوق الإزار وما يحل منها وما يحرم
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ. ( وَأَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ إِمْلَاءً، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، أَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُضْطَجِعَةٌ فِي الْخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ، فَلَبِسْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنَفِسْتِ ". قُلْتُ: نَعَمْ. فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.