السنن الكبرى للبيهقي 14895
باب ما جاء في ضربها
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، نَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، نَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْصَى بَعْضَ أَهْلِ بَيْتِهِ: لَا تُشْرِكْ بِاللهِ وَإِنْ عُذِّبْتَ، وَإِنْ حُرِّقْتَ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَاخْرُجْ، وَلَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ، إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ فَإِنَّهَا لِسَخَطِ اللهِ لَا تُنَازِعَنَّ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ وَلَا تَفِرَّ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ أَصَابَ النَّاسَ مُوتَانٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ أَنْفِقْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ مِنْ طَوْلِكَ وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
فيه إرسال مكحول لم يدركهاام ايمن
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14895 - ابن حجر
وفيه انقطاع
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14895 - ابن حجر
هو مرسل أو معضل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14895 - ابن السكن
مرسل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14895
عرض 3 أخرى
- البيهقي
في هذا إرسال مكحول لم يدرك أم أيمن
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14895 - البيهقي
قال البيهقي في هذا إرسال مكحول لم يدرك أم أيمن
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14895 - البيهقي
في هذا إرسال بين مكحول وأم أيمن
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14895
الرواة
- عنصحابيةت 11هـ
- عنثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهورت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـ
- ناثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمرهت 167 هـ أو 168 هـ
- ناثقة يغربت 200 هـ ، أو 205 هـ
- ناثقةت 267هـ أو 268هـ
- نا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com