دليل

السنن الكبرى للبيهقي 14809

جماع أبواب الوليمة

اعرض الإسناد

( كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِي ابْنِ الْحَمَّامِيِّ بِبَغْدَادَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَأَبِي مَسْعُودٍ وَذَكَرَ ثَالِثًا قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: ذَهَبَ عَلِيٌّ وَجَوَارٍ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيُغَنِّينَ فَقُلْتُ: تُقِرُّونَ عَلَى هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالُوا: إِنَّهُ قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِي الْعُرُسَاتِ وَالنِّيَاحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.