دليل

السنن الكبرى للبيهقي 14712

جماع أبواب الوليمة

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَهَذَا حَدِيثُهُ قَالَا: نَا أَبُو عَاصِمٍ، نَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، نَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، نَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ:

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ أَصَابَ النَّاسُ خَمَصًا شَدِيدًا، قَالَ فَقُلْتُ لِأَهْلِي: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ حَتَّى نَدْعُوَ النَّبِيَّ ﷺ ؟ قَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، قَالَ فَقُلْتُ لَهَا: اطْحَنِيهِ، قَالَ: وَذَبَحْتُ عَنَاقًا عِنْدَنَا، قَالَ: فَفَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِي، فَانْطَلَقْتُ أَدْعُو النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدَنَا صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، وَعِنْدَنَا عَنَاقٌ أَوْ شَاةٌ فَذَبَحْنَاهَا، قَالَ: فَصَاحَ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَصْحَابَهُ: قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُورًا، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَأَتَيْتُ امْرَأَتِي، فَقَالَتْ: بِكَ وَبِكَ لَا تَفْضَحْنِي الْيَوْمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " ضَعُوا بُرْمَتَكُمْ "، قَالَ: فَوَضَعُوا فِيهَا اللَّحْمَ فَبَسَقَ فِيهَا وَبَارَكَ ثُمَّ قَالَ: " انْظُرُوا خَابِزَةً تَخْبِزُ لَكُمْ "، قَالَ: فَجَعَلَتِ الْخَابِزَةُ تَخْبِزُ، قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: " ادْخُلُوا عَشَرَةً عَشَرَةً "، قَالَ: فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُمْ فَيَأْكُلُونَ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ، وَإِنَّا لَنَقْدَحُ فِي بُرْمَتِنَا، وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَزُ كَمَا هُوَ وَإِنَّ قِدْرَنَا لَتَغِطُّ كَمَا هِيَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.