MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 14651

جماع أبواب الوليمة

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ بِلَالِ بْنِ كَعْبٍ الْعَكِّيِّ قَالَ:

زُرْنَا يَحْيَى بْنَ حَسَّانَ الْبَكْرِيَّ مِنْ عَسْقَلَانَ إِلَى سَنَاجِيَةَ، أَنَا وَابْنُ قُرَيْرٍ، وَابْنُ أَدْهَمَ، وَمُوسَى بْنُ يَسَارٍ، فَأَتَانَا بِطَعَامٍ فَأَمْسَكَ مُوسَى يَدَهُ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: كُلْ فَقَدْ أَمَّنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ عِشْرِينَ سَنَةً يُكْنَى بِأَبِي قِرْصَافَةَ، فَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا، فَوُلِدَ لِي غُلَامٌ فَأَوْلَمْتُ عَلَيْهِ فَدَعَوْتُهُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَصُومُ فِيهِ فَأَفْطَرَ، قَالَ: فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ فَأَكَلَ وَقَامَ ابْنُ أَدْهَمَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَكْنُسُهُ بِرِدَائِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابيت ⁧بين 61 هـ إلى 70 هـ⁩
    في حكم السماع
  2. ثقةت ⁧131 هـ : 140 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. صدوق يهم قليلات ⁧182 هـ ، أو : 200 هـ ، أو : 202 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة فاضلت ⁧256 هـ , أو 258 هـ , أو 276 هـ وفي تهذيب الكمال للمزي قال المزي – رحمه الله - "وهذا وهم، وكأنه دخلت عليه ترجمة في ترجمة والله أعلم."⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظت ⁧قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا