السنن الكبرى للبيهقي 1456
جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك
اعرض الإسناد
( كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مِهْرَانَ الضَّرِيرُ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ، وَكَانَ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُخَلَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.