السنن الكبرى للبيهقي 14268
جماع أبواب الأنكحة التي نهي عنها
اعرض الإسناد
14268 -
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى بَلَغُوا عُسْفَانَ فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ. ( وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَكَابِرِ: كَابْنِ جُرَيْجٍ، وَالثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِمَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ وَهَمٌ مِنْهُ فَرِوَايَةُ الْجُمْهُورِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ زَمَنَ الْفَتْحِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
وأما حجة الوداع فهو اختلاف على الربيع بن سبرة والرواية عنه بأنها في الفتح أصح وأشهر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14268
روايات أخرى للحديث
الرواة
- حدثهصحابيت 51هـ
- حدثنيثقةت 111هـ
- أنبأصدوقت 147هـ
- أنبأصدوقت 206هـ
- حدثناثقةت 268هـ
- أنبأت 344هـ
- أخبرنات 414هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com