MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 14259

جماع أبواب الأنكحة التي نهي عنها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ:

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؓ عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَ: حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ فُلَانًا يَقُولُ فِيهَا فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّمَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ وَمَا كُنَّا مُسَافِحِينَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه الزهري واختلف عنه فرواه منصور بن دينار عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا وكذلك روي عن عمر بن محمد عن الزهري وأصحاب الزهري يرويه عن الزهري موقوفا منهم ابن عيينة وغيره وكذلك رواه نافع عن ابن عمر موقوفا وهو الصواب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 14259
  • أبو عوانة الإسفراييني

    أخرجه أبو عوانة وصححه

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 14259

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    فقال
  2. كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمتت ⁧105 هـ أو 106 هـ أو 107 هـ أو 108 هـ ، والصحيح الأول⁩
    أخبرني
  3. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت ⁧قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ⁩
    عن
  4. أخبرني
  5. ثقة حافظ ، عابدت ⁧197 هـ⁩
    أنبأ
  6. أنبأ
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا