السنن الكبرى للبيهقي 14225
جماع أبواب إتيان المرأة
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ: حَمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا عَمِّي يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَمْرٍو مَا تَقُولُ فِي إِتْيَانِ الْمَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا ؟ فَقَالَ: هَذَا شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَسَلْهُ، يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ لَمْ يَسْمَعْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ: اللَّهُمَّ قَذَرٌ وَلَوْ كَانَ حَلَالًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البزار
لا أعلم في الباب حديثا صحيحا لا في الحظر ولا في الإطلاق وكل ما روي فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه فغير صحيح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14225 - ابن حجر
في هذا الإسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال واختلف في إسناده اختلافا كثيرا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 14225
الرواة
- سمعتمن كبار الصحابة.ت 37 هـ ، وقيل : في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه
- صريح في السماعمقبول ، ووهم من زعم أن له صحبة
- في حكم العنعنة
- حدثناوثقه الشافعي
- حدثناصدوقت 237 هـ ، ويقال: 238 هـ
- حدثنا
- أنبأ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com