MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 14135

جماع أبواب الخطبة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ

فِي هَذِهِ الْآيَةِ، قَالَ: هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ فِي عِدَّتِهَا: إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ، وَإِنَّكِ لَتُعْجِبِينَنِي، وَيُضْمِرُ خِطْبَتَهَا فَلَا يُبْدِيهِ لَهَا هَذَا كُلُّهُ حِلٌّ مَعْرُوفٌ وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا قَالَ: يَقُولُ لَهَا: لَا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكِ؛ فَإِنِّي نَاكِحُكِ. هَذَا لَا يَحِلُّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا