السنن الكبرى للبيهقي 13982
جماع أبواب ما يحل من الحرائر ولا يتسرى العبد وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْعُقَيْلِيُّ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ وَهَارُونُ بْنُ رِئَابٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ حَمَّادٌ: قَالَ أَحَدُهُمَا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ؓ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عِنْدِي بِنْتَ عَمٍّ لِي جَمِيلَةً وَإِنَّهَا لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ قَالَ: " طَلِّقْهَا "، قَالَ: لَا أَصْبِرُ عَنْهَا قَالَ: فَأَمْسِكْهَا إِذًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.