السنن الكبرى للبيهقي 13539
جماع أبواب ما خص به رسول الله ﷺ دون غيره مما أبيح له وحظر على غ
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، قَالَا: ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ثَنَا بُرَيْهُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ لِي: خُذْ هَذَا الدَّمَ، فَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالطَّيْرِ - أَوْ قَالَ: النَّاسِ وَالدَّوَابِّ - شَكَّ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: فَتَغَيَّبْتُ بِهِ فَشَرِبْتُهُ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلَنِي، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي شَرِبْتُهُ، فَضَحِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الملقن
حديث ضعيف قال ابن حبان إبراهيم هذا يخالف الثقات في الروايات يروي عن أبيه ما لا يتابع عليه من رواية الأثبات فلا يحل الاحتجاج بخبره وقال ابن عدي أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات وأرجو أنه لا بأس به وقال البخاري إسناده مجهول وقال ابن الجوزي في علله حديث لا يصح وبريه هو إبراهيم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 13539
الرواة
- عنصحابيت مات مع جابر،في زمن الحجاج أو بين المائتين إلى التسعين
- حدثنا
- حدثناصدوقت قال البخاري : 200 هـ ، وقال محمد بن سعد : 199 هـ ، وقال في موضع آخر : 201 هـ
- حدثناثقة عابدت قال عبيد بن محمد بن خلف البزار والبخاري : 235 هـ . وقال غيرهما : 234 هـ ، والأول أصح .
- حدثنات 301 هـ ، أو 302 هـ
- أنبأت 365 هـ
- أخبرنات 412 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com