السنن الكبرى للبيهقي 13538
جماع أبواب ما خص به رسول الله ﷺ دون غيره مما أبيح له وحظر على غ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ، ثَنَا هُنَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَعْطَانِي دَمَهُ، وَقَالَ: اذْهَبْ فَوَارِهِ، لَا يَبْحَثْ عَنْهُ سَبُعٌ أَوْ كَلْبٌ أَوْ إِنْسَانٌ، قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ ( عَنْهُ ) فَشَرِبْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ: صَنَعْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي، قَالَ: مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ شَرِبْتَهُ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَاذَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْكَ ؟ !
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.