دليل

السنن الكبرى للبيهقي 13521

جماع أبواب ما خص به رسول الله ﷺ دون غيره مما أبيح له وحظر على غ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا ابْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ ؓ قَالَ:

لَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ - ﷺ: مَا سَمَّيْتَ ابْنِي ؟ فَقُلْتُ: حَرْبًا قَالَ: هُوَ الْحَسَنُ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: مَا سَمَّيْتَ ابْنِي ؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: هُوَ الْحُسَيْنُ، فَلَمَّا وُلِدَ مُحَسِّنٌ، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: مَا سَمَّيْتَ ابْنِي ؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: هُوَ مُحَسِّنٌ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: إِنِّي سَمَّيْتُ بَنِيَّ هَؤُلَاءِ بِتَسْمِيَةِ هَارُونَ بَنِيهِ شَبْرًا وَشَبِيرًا وَمُشُبِّرًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.