السنن الكبرى للبيهقي 13459
جماع أبواب ما خص به رسول الله مما شدد عليه وأبيح لغيره
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ، أَنْبَأَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، فَقَالَ: أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ لَهُ: يَا جِبْرِيلُ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: سَلْ رَبَّكَ، قَالَ: فَانْتَفَضَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ انْتِفَاضَةً كَادَ يُصْعَقُ مِنْهَا مُحَمَّدٌ - ﷺ، فَقَالَ: مَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ اللهُ - جَلَّ وَعَلَا - لِجِبْرِيلَ: سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي، وَسَأَلَكَ أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.