دليل

السنن الكبرى للبيهقي 133

جماع أبواب الأواني

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ:

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ: إِنَّا نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَهُمْ يَطْبُخُونَ فِي قُدُورِهِمُ الْخِنْزِيرَ، وَيَشْرَبُونَ فِي آنِيَتِهِمُ الْخَمْرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَكُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.