السنن الكبرى للبيهقي 13111
جماع أبواب تفريق ما أخذ من أربعة أخماس الفيء غير الموجف عليه
اعرض الإسناد
( قَالَ: وَحَدَّثَنَا ) يُونُسُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ قَالَ:
قَسَمَ أَبُو بَكْرٍ ؓ أَوَّلَ مَا قَسَمَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ: فَضِّلِ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينِ وَأَهْلَ السَّابِقَةِ، فَقَالَ: أَشْتَرِي مِنْهُمْ سَابِقَتَهُمْ، فَقَسَمَ فَسَوَّى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم العنعنةخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلمت 13 هـ
- عنضعيف ، وكان كثير الإرسالت 145 هـ ، أو 146 هـ
- عنصدوق له أوهام ورمي بالتشيعت 159 ، أو : 160هـ
- حدثناصدوق يخطئت 199 هـ
- حدثناضعيف ، وسماعه للسيرة صحيحت 270 هـ أو 271 هـ أو 272 هـ
- حدثنات 346 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com