دليل

السنن الكبرى للبيهقي 13065

جماع أبواب تفريق الخمس

اعرض الإسناد

وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ: خُمُسُ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاحِدٌ. ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ وَأَبُو بَكْرٍ الْمَشَّاطُ قَالَا: ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ قَالَ: خُمُسُ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاحِدٌ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِيهِ مَا شَاءَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.