السنن الكبرى للبيهقي 12728
باب الوصية في سبيل الله عز وجل
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ:
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّهُ أُرْسِلَ إِلَيَّ بِدَرَاهِمَ، أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنَّ مِنَ الْحَاجِّ مِنْ بَيْنِ مُنْقَطِعٍ بِهِ، وَبَيْنَ مَنْ قَدْ ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ، أَفَأَجْعَلُهَا فِيهِمْ ؟ قَالَ: نَعَمِ، اجْعَلْهَا فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُ سَبِيلُ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبِي إِنَّمَا أَرَادَ الْمُجَاهِدِينَ، قَالَ: اجْعَلْهَا فِيهِمْ فَإِنَّهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ أَنْ أُخَالِفَ مَا أُمِرْتُ بِهِ، قَالَ: فَغَضِبَ، وَقَالَ: وَيْحَكَ، أَوَلَيْسَ بِسَبِيلِ اللهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- قلتأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقةت 118 هـ ، أو 120 هـ
- عنصدوق له أوهامت 145 هـ أو147 هـ
- حدثناثقةت 194 هـ ، أو 195 هـ ، أو 196 هـ
- حدثنات 265 هـ
- أنات 340 هـ ، أو 341 هـ
- أخبرنات 409 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com