السنن الكبرى للبيهقي 12041
باب الصدقة في الأقربين
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ؓ فِيمَا يَحْتَجُّ بِهِ عَلَى الْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ: بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَخَذَ اللهُ بِقُلُوبِنَا وَنَوَاصِينَا إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ، وَكُنَّا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَوَّلَ النَّاسِ إِسْلَامًا، وَنَحْنُ عَشِيرَتُهُ وَأَقَارِبُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم العنعنةخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلمت 13 هـ
- حدثناثقة فقيه ، إمام في المغازيت 141هـ ، أو 142هـ ، وقيل: 135هـ ، وقيل: قبل 145هـ
- حدثناثقة ، تكلم فيه بلا حجةت 169 هـ ، وفي كتاب الصيرفيني : بعد 160 هـ
- حدثناصدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظهت 226 هـ ، ويقال : 227 هـ
- حدثنات 275 هـ
- أنبأت 344 هـ
- أخبرنات 415 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com