السنن الكبرى للبيهقي 11777
باب ما يستحب من تأخير الأحمال ليكون أسهل على الجمال وغيرها
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا أَبِي؛
أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِمِنًى، فَسَمِعَ مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَخِّرُوا الْأَحْمَالَ، فَإِنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ، وَإِنَّ الْيَدَ مُعَلَّقَةٌ، فَقُلْتُ لِأَبِي: مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: عُمَرُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.