MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 11597

باب العارية مضمونة

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ نَاسٍ مِنْ آلِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، فَقَالُوا:

اسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ سِلَاحًا، فَقَالَ صَفْوَانُ: أَعَارِيَةٌ أَمْ غَصْبٌ ؟ فَقَالَ: بَلْ عَارِيَةٌ. فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى أَرْبَعِينَ دِرْعًا، قَالَ: فَغَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حُنَيْنًا، فَلَمَّا هَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْمَعُوا أَدْرَاعَ صَفْوَانَ ". فَفَقَدُوا مِنْ دُرُوعِهِ أَدْرَاعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِصَفْوَانَ: " إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مِنَ الْإِيمَانِ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الطحاوي

    فوجدنا أبا الأحوص قد اضطرب في إسناد هذا الحديث هذا الاضطراب فجعله مرة عن ناس من آل صفوان ومرة عن صفوان نفسه وكانت روايتاه إياه جميعا عن عطاء بن أبي رباح لا عن ابن أبي مليكة وكان هذا مما قد خالف فيه شريكا وإسرائيل في إسناد هذا الحديث وليس في روايتيه جميعا ذكر ضمان اشترطه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان أعاره إياه من تلك الأدراع

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 11597

الرواة

  1. عن
  2. ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منهت ⁧112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧130هـ ، أو بعدها⁩
    حدثنا
  4. ثقة , متقن , صاحب حديثت ⁧179 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظت ⁧228 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا