السنن الكبرى للبيهقي 11320
باب العصير المرهون يصير خمرا فيخرج من الرهن ولا يحل تخليل الخمر بعمل آدمي
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَهْلٍ: مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرُوَيْهِ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبٍ بِبُخَارَى، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ: يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ أَبُو جَنَابٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ عِنْدَهُ مَالُ أَيْتَامٍ، قَالَ: فَكَانَ يَشْتَرِي لَهُمُ الرُّجَّعَ وَالْأَنْضَاءَ يُصْلِحُهَا وَيَبِيعُهَا، قَالَ: فَاشْتَرَى خَمْرًا، فَجَعَلَهُ فِي الْخَوَابِي، وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَهْرِقْهُ. ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ: " أَهْرِقْهُ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ، قَالَ: " أَهْرِقْهُ ". فَأَهَرَاقَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.