السنن الكبرى للبيهقي 10889
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَ آبَاذِيُّ، ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَلَامَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ: صَدَقَةٌ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: " كُلُوا ". ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ: هَدِيَّةٌ، فَأَكَلَ، وَقَالَ: إِنَّا نَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي النَّصَارَى ؟ قَالَ: " يَا سَلْمَانُ، لَا خَيْرَ فِي النَّصَارَى وَلَا فِيمَنْ يُحِبُّهُمْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، إِلَّا مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ دِينِ صَاحِبِكَ "، قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبِي كَانَ عَلَى دِينِ عِيسَى، يَعْنِي الرَّاهِبَ الَّذِي كَانَ مَعَهُ سَلْمَانُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابيت 34 هـ أو قبلها ، أو 35 هـ أو 36 هـ أو 37 هـ
- عن
- عنصدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت 123 هـ
- حدثناثقة متقن ، كان يهم بآخرهت 139 هـ ، أو 140 هـ ،او : 141 هـ ، وقيل : 127 هـ
- حدثناصدوق له أوهامت بين 171 هـ و180 هـ
- حدثناثقة له أفرادت 227 هـ
- حدثناثقة حافظت 271 هـ
- أنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com