MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 10850

جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى إِبِلًا هِيَامًا مِنْ شَرِيكٍ لِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: نَوَّاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَأَخْبَرَ نَوَّاسًا أَنَّهُ بَاعَهَا مِنْ شَيْخٍ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ نَوَّاسٌ: وَيْلَكَ، ذَاكَ ابْنُ عُمَرَ، فَجَاءَ نَوَّاسٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ شَرِيكِي بَاعَكَ إِبِلًا هِيَامًا وَلَمْ يَعْرِفْكَ، قَالَ: فَاسْتَقْهَا إِذًا. قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَسْتَاقَهَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ: دَعْهَا، رَضِينَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: لَا عَدْوَى

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    أن
  2. ثقة ثبتت ⁧125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـ⁩
    عن
  3. ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت ⁧197 هـ أو 198 هـ⁩
    حدثنا
  4. صدوق ، صنف المسند ، وكان لازم ابن عيينة ، لكن قال أبو حاتم : كانت فيه غفلةت ⁧243 هـ ، ويقال : 244 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. أنا
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا