MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 10677

جماع أبواب الربا

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ أَبِي قَزَعَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَمْرٍ فَقَالَ: " مَا هَذَا مِنْ تَمْرِنَا "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ بِعْنَا تَمْرَنَا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ مِنْ هَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: ذَلِكَ الرِّبَا، رُدُّوهُ ثُمَّ بِيعُوا تَمْرَنَا، ثُمَّ اشْتَرُوا لَنَا مِنْ هَذَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. له ولأبيه صحبةت ⁧63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧في ولاية ابن هبيرة ( 103هـ : 105هـ ) ، أو : 108هـ ، أو : 109هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧111 هـ : 120 هـ⁩
    عن
  4. قرأنا على
  5. صدوق ، تغير في آخر عمرهت ⁧237 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظت ⁧299 هـ ، وقيل : 298 هـ. والأول أصح⁩
    حدثنا
  7. أنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا