MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 10408

جماع أبواب الهدي

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ مِنْ أَصْلِهِ، أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، أَنَا دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ: أَنَّهُ مَرَّ هُوَ وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ يُوسُفَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ ابْنُ يُوسُفَ: إِنَّا لَنَجِدُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنَ الْحَدِيثِ مَا لَا نَجِدُ عِنْدَكَ، قَالَ: عِنْدِي حَدِيثٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ الْهُدَيْرِ - وَكَانَ يَلْزَمُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ - زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ. قَالَ رَبِيعَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا هُوَ ؟ قَالَ: قَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ:

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ تَدَلَّيْنَا مِنْهَا، فَإِذَا قُبُورٌ بِمَحْنِيَّةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا، فَقَالَ: هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا. ثُمَّ خَرَجْنَا، فَلَمَّا جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ: " هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. قال لي
  2. له رؤيةت ⁧93 هـ ، أو : 104 هـ أو : 154 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  3. ثقة ، فقيه ، مشهورت ⁧133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـ⁩
    صريح في السماع
  4. أنا
  5. حدثنا
  6. ثقة ثبت إمامت ⁧234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقةت ⁧259 هـ ، او 260 هـ ، وفى الثقات : 249 هـ⁩
    حدثنا
  8. أنا
  9. أخبرنا من أصله
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا