MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 101

جماع أبواب الأواني

اعرض الإسناد

( حَدَّثَنَا ) السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً، أَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثَنَا أَبُو فَرْوَةَ الْجُهَنِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُكَيْمٍ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ

أَنَّهُ اسْتَسْقَى بِالْمَدَائِنِ، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَحَذَفَهُ - قَالَ: وَكَانَ حُذَيْفَةُ رَجُلًا فِيهِ حِدَّةٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ هَذَا، إِنِّي كُنْتُ قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا فَنَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، وَقَالَ: " هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • البزار

    ولا نعلم روى عبد الله بن عكيم عن حذيفة إلا هذا الحديث وقد روى هذا الحديث غير ابن عيينة عن أبي فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة وهو الصواب وخالف ابن عيينة فقال عن عبد الله بن عكيم

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 101

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي جليل من السابقينت ⁧36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري⁩
    يحدث عن
  2. ت ⁧في ولاية الحجاج بن يوسف ، وقيل : 88 هـ⁩
    سمع
  3. حدثنا
  4. ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت ⁧197 هـ أو 198 هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوق .ت ⁧258 هـ أو 250 هـ وبضع⁩
    حدثنا
  6. أنا
  7. حدثنا إملاء
  8. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا