السنن الكبرى للبيهقي 10099
جماع أبواب جزاء الصيد
اعرض الإسناد
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَزْرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
قَدِمْتُ مَعَ أُمِّي - أَوْ قَالَ: جَدَّتِي مَكَّةَ - فَأَتَتْهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ فَأَكْرَمَتْهَا، وَفَعَلَتْ بِهَا، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: مَا أَدْرِي مَا أُكَافِئُهَا بِهِ ؟ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا بِقِطْعَةٍ مِنَ الرُّكْنِ، فَخَرَجْنَا بِهَا، فَنَزَلْنَا أَوَّلَ مَنْزِلٍ، فَذَكَرَ مِنْ مَرَضِهِمْ وَعِلَّتِهِمْ جَمِيعًا، قَالَ: فَقَالَتْ أُمِّي - أَوْ جَدَّتِي -: مَا أُرَانَا أَتَيْنَا إِلَّا أَنَّا أَخْرَجْنَا هَذِهِ الْقِطْعَةَ مِنَ الْحَرَمِ. فَقَالَتْ لِي - وَكُنْتُ أَمْثَلَهُمُ -: انْطَلِقْ بِهَذِهِ الْقِطْعَةِ إِلَى صَفِيَّةَ فَرُدَّهَا، وَقُلْ لَهَا: إِنَّ اللهَ وَضَعَ فِي حَرَمِهِ شَيْئًا فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ مِنْهُ، قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: فَقَالُوا لِي: فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ تَحَيَّنَّا دُخُولَكَ الْحَرَمَ، فَكَأَنَّمَا أُنْشِطْنَا مِنْ عُقُلٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
الرواة
- صريح في السماعلها رؤيةت بقيت إلى زمن الوليد
- عن
- عن
- أخبرنا
- عنالمجدد أمر الدين على رأس المائتينت 204هـ
- عنثقةت 270هـ
- عنت 346هـ
- أجاز ليت 403هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com