السنن الكبرى للبيهقي 10011
جماع أبواب جزاء الصيد
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، ( ح ): وَأَنْبَأَ أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُكْتِبُ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى قَمْلَةً سَقَطَتْ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ: أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ "، قَالَ: نَعَمْ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا، وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ، فَأَنْزَلَ اللهُ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ فَرَقٌ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ أَوْ نُسُكُ شَاةٍ، وَالنُّسُكُ بِمَكَّةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حزم
خبر كعب بن عجرة الصحيح فيما رواه ابن أبي ليلى والباقون روايتهم مضطربة موهومة فوجب ترك ما اضطرب فيه والرجوع إلى رواية عبد الرحمن التي لم تضطرب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10011
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي مشهورت 51 هـ ، أو 52 هـ ، وقيل : 53 هـ
- حدثنيثقةت 82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم
- قالثقة ، إمام في التفسير وفي العلمت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـ
- عنثقة رمي بالقدر وربما دلست 131هـ ، أو 132هـ
- حدثناثقة رمي بالقدرت 148 هـ وقيل : بعد ذلك
- حدثناصدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحفت 220هـ ، أو : 221هـ ، أو : 226هـ
- أنبأ
- أخبرني
- أنبأت 417 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com