MajelisNoteدليل

مسند أحمد 936

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا لَيْثٌ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَرَّةِ بِالسُّقْيَا الَّتِي كَانَتْ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ائْتُونِي بِوَضُوءٍ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ، دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ، مِثْلَيْ مَا بَارَكْتَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطإسناده صحيحhadithunlocked
دار السلامإسناده صحيحsunnah.com

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ليث بن سعد عن المقبري عن عمرو بن سليم عن عاصم بن عمرو عن علي وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم عن أبي عمر عن علي وخالفهما ابن أبي ذئب فرواه المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قاله عثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب ورواه ابن جريج عن أبي بكر بن أبي سبرة عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة والأشبه بالصواب لا أحكم فيه بشيء

    في مسند أحمد, ص 943
  • الدارقطني

    ويشبه أن يكون القول قول الليث ومن تابعه

    في مسند أحمد, ص 943

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. ثقة من كبار التابعين ويقال : له رؤيةت ⁧104 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلةت ⁧117 هـ أو 123 هـ ، أو 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو فى حدود سنة 120 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهورت ⁧175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موتهت ⁧205 هـ ، أو 206 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا