مسند أحمد 784
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَاعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
أَنَّ أَبَاهُ وَلِيَ طَعَامَ عُثْمَانَ قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْحَجَلِ حَوَالَيِ الْجِفَانِ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ، وَهُوَ مُلَطِّخٌ يَدَيْهِ بِالْخَبَطِ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ عَلَيْنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: أُذَكِّرُ اللهَ مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِعَجُزِ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: إِنَّا مُحْرِمُونَ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ، فَقَامَ رِجَالٌ، فَشَهِدُوا، ثُمَّ قَالَ: أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِخَمْسِ بَيْضَاتٍ، بَيْضِ نَعَامٍ، فَقَالَ: إِنَّا مُحْرِمُونَ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ، فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا، فَقَامَ عُثْمَانُ، فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ
الأحكام بحسب قائلها
| زبیر علی زئی | حسن لغيره | hadithunlocked |
|---|---|---|
| دار السلام | حسن لغيره | sunnah.com |
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه علي بن زيد وفيه كلام كثير وقد وثق
في مسند أحمد, ص 788 - الدارقطني
يرويه علي بن زيد بن جدعان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حميد الطويل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي مرفوعا قال ذلك سليمان بن كثير عن حميد وتابعه يحيى بن أيوب المصري عن حميد وقال عبيد الله بن تمام عن حميد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ورفعه أيضا ورواه يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ولم يرفعه ورواه عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم والأشبه بالصواب قول من قال لم يقل شيئا
في مسند أحمد, ص 788
روايات أخرى للحديث
الرواة
- في حكم العنعنةأحد العشرةت 40 هـ
- عنثقةت 99 هـ
- حدثناضعيفت 127 هـ ، أو 129 هـ ، أو 131 هـ
- حدثناثقة ربما وهمت 163هـ ، أو : 164هـ ، وقيل : 165 هـ
- حدثنيثقة عابد ، تفرد النسائي بتليينهت 235هـ ، أو : 236 هـ ، أو : 237 هـ ، أو : 238هـ ، وقيل : 239هـ
- ثقةت 290هـ ، أو 297
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com