مسند أحمد 26493
حديث أم سلمة زوج النبي ﷺ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ
جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي ؟ قَالَ: فَأَصْنَعُ بِهَا مَاذَا ؟ قَالَتْ: تَزَوَّجُهَا. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَتُحِبِّينَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ. لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَقُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي. قَالَتْ: فَوَاللهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ كَانَتْ تَحِلُّ لِي لَمَا تَزَوَّجْتُهَا، قَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ بَنِي هَاشِمٍ. فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ أَخَوَاتِكُنَّ، وَلَا بَنَاتِكُنَّ
الأحكام بحسب قائلها
| شعيب الأرنؤوط | صحيح | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن نمير ومحمد بن بشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة عن أم حبيبة قال ذلك شعيب بن أيوب عن ابن نمير وخالفه سليمان بن الحسن أخو المقتصد فرواه عن ابن نمير عن هشام بهذا وقال فيه عن أم سلمة عن أم حبيبة قالت يا رسول الله وكذلك رواه أبو معاوية الضرير ومالك بن سعير وعلي بن غراب واختلف عن أبي أسامة فرواه أبو مسعود أحمد بن الفرات عنه عن هشام كذلك وغيره لا يذكر فيه أم سلمة قال عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم حبيبة وكذلك قال ابن عيينة وحماد بن زيد وابن جريج والمفضل بن فضالة ومحاضر ابن المورع وأنس بن عياض رووه عن هشام عن أبيه عن زينب أن أم حبيبة قالت يا رسول الله ورواه جرير بن عبد الحميد عن هشام عن أبيه قال قالت أم حبيبة لم يذكر زينبا ولا أم سلمة ورواه الزهري عن عروة عن زينب أن أم حبيبة ولم يذكر أم سلمة وكذلك رواه أبو الزناد عن عروة وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك عن زينب عن أم حبيبة لم يذكروا فيه أم سلمة والمحفوظ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة أن أم حبيبة
في مسند أحمد, ص 27083
الرواة
- عنأم المؤمنينت 59هـ ، أو : 61هـ ، أو : 62هـ
- عنربيبة النبي صلى الله عليه وسلمت 73 هـ
- عنثقة فقيه مشهورت 91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ
- حدثناثقة فقيه ربما دلست 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ
- حدثناثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيرهت 194 هـ ، أو 195هـ
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com