مسند أحمد 22283
حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال: ابن وهب الباهلي، عن النبي ﷺ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَشْيَخَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بِيضٌ لِحَاهُمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، حَمِّرُوا، وَصَفِّرُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَسَرْوَلُونَ، وَلَا يَأْتَزِرُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَسَرْوَلُوا وَائْتَزِرُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَخَفَّفُونَ، وَلَا يَنْتَعِلُونَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَتَخَفَّفُوا، وَانْتَعِلُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ قَالَ: فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ، وَيُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: قُصُّوا سِبَالَكُمْ، وَوَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ.
الأحكام بحسب قائلها
| شعيب الأرنؤوط | إسناده صحيح | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
سند حسن
في مسند أحمد, ص 22656 - بدر الدين العيني
سند حسن
في مسند أحمد, ص 22656 - أبو حاتم الرازي
قال أبي سألت شعيب بن شعيب وكان ختن زيد بن يحيى على ابنته فسألته أن يخرج إلي كتاب عبد الله بن العلاء فأخرج إلي الكتاب فطلبت هذا الحديث وحديثا آخر عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم عن أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله عن الإثم والبر فلم أجد لهما أصلا في كتابه وليس هما بمنكرين يحتمل
في مسند أحمد, ص 22656 - الهيثمي
رجاله رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
في مسند أحمد, ص 22656
عرض 1 أخرى
- الهيثمي
ورجاله رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
في مسند أحمد, ص 22656
الرواة
- سمعتصحابي مشهورت قال إسماعيل بن عياش : 81 هـ . وقال أبو الحسن المدائني وغير واحد : 86 هـ
- حدثنيصدوق يغرب كثيرات 112 هـ , أو 118 هـ
- حدثناثقةت 164 هـ ، أو 165 هـ
- حدثناثقةت 207 هـ
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com