مسند أحمد 13677
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
الأحكام بحسب قائلها
| شعيب الأرنؤوط | صحيح | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
أشار العقيلي إلى أن جعفر بن سليمان الضبغي تفرد به وفي حفظه شيء
في مسند أحمد, ص 13827 - مغلطاي
ورواه هشيم وقال هذا إسناد صحيح على رسم البخاري انتهى وفيما قاله نظر وذلك أن صدقة بن موسى أبو المغيرة ويقال أبو محمد السلمي الدقيقي البصري ليس من شرط البخاري في شيء وأنى ذلك مع قول ابن معين فيه ليس بشيء وفي موضع آخر ضعيف وبنحوه قاله النسائي وقال ابن عدي بعض أحاديثه مما يتابع عليه وبعضها مما لا يتابع عليه وهو ضعيف وقال ابن حبان كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به ولما خرج الترمذي حديثه هذا خرج بعده حديث جعفر وقال هذا أصح من الأول وهو في ذلك كما قيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض لأن جعفر بن سليمان تكلم فيه غير واحد وإن كان مسلم قد خرج حديثه منفردا به منهم سليمان بن حرب وابن المديني وابن سعد وابن عدي ويحيى بن سعيد وغيرهم والله أعلم ولما ذكره البزار من جهة جعفر قال لا نعلم أحدا مشهورا رواه عن أنس إلا الجوني وصدقة ليس عندهم بالحافظ ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك
في مسند أحمد, ص 13827 - ابن عبد البرّ
نفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس لا يعرف إلا من هذا الوجه وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه وإن كان رجلا صالحا
في مسند أحمد, ص 13827 - ابن عدي
ما أعلم رواه عن أبي عمران غيرهمامنهما صدقة بن موسى الدقيقى
في مسند أحمد, ص 13827
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- عنثقةت 106 هـ أو 123 هـ أو127 هـ أو 128 هـ أو 129 هـ
- حدثناصدوق له أوهامت 151 هـ : 160 هـ
- حدثناثقة ثبت عابدت قال ابن حبان وغيره : 188 هـ . وقال في موضع آخر : 190 هـ ، ويقال : 189 هـ . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : 191 هـ . وقيل : 192 هـ
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com