MajelisNoteدليل

مسند أحمد 1063

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَنَشٍ الْكِنَانِيِّ

أَنَّ قَوْمًا بِالْيَمَنِ حَفَرُوا زُبْيَةً لِأَسَدٍ فَوَقَعَ فِيهَا، فَتَكَابَّ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ، ثُمَّ تَعَلَّقَ الْآخَرُ بِآخَرَ حَتَّى كَانُوا فِيهَا أَرْبَعَةً، فَتَنَازَعَ فِي ذَلِكَ حَتَّى أَخَذَ السِّلَاحَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: أَتَقْتُلُونَ مِائَتَيْنِ فِي أَرْبَعَةٍ، وَلَكِنْ سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ إِنْ رَضِيتُمُوهُ: لِلْأَوَّلِ رُبُعُ الدِّيَةِ، وَلِلثَّانِي ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَلِلثَّالِثِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَلِلرَّابِعِ الدِّيَةُ، فَلَمْ يَرْضَوْا بِقَضَائِهِ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، قَالَ: فَأُخْبِرَ بِقَضَاءِ عَلِيٍّ، فَأَجَازَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

زبیر علی زئیضعيفhadithunlocked
دار السلامDa'if (Darussalam) because of the weakness of Hanashsunnah.com

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن الملقن

    وحنش هذا هو ابن المعتمر وبعضهم يقول ابن ربيعة تابعي روى عنه سماك والحكم بن عتيبة قال البخاري يتكلمون في حديثه وأورد له في ضعفائه هذا الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان لا يحتج به ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات وقال البيهقي إنه غير محتج به وقال أبو حاتم كان عبدا صالحا وليس أراهم يحتجون بحديثه ووثقه أبو داود وقال البزار في حديثه هذا لا نعلمه يروي إلا عن علي ولا نعلم له طريقا عن علي إلا هذا الطريق

    في مسند أحمد, ص 1070
  • ابن حجر

    حنش ضعيف

    في مسند أحمد, ص 1070

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. صدوق له أوهام ويرسلت ⁧81 هـ : 90 هـ⁩
    عن
  3. صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت ⁧123 هـ⁩
    عن
  4. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظ عابدت ⁧196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا