مسند أبي يعلى 69
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، حَدَّثَنِي زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ كَئِيبٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَمٍّ لِيَ الْبَارِحَةَ، فُلَانٍ، وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ، قَالَ: فَهَلَّا لَقَّنْتَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَقَالَهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ هِيَ لِلْأَحْيَاءِ ؟ قَالَ: هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.