MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 5316

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الْمَعْرُورِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ، فَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، أَوْ عَذَابِ الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا أَوْ كَانَ أَفْضَلَ، قَالَ: فَذُكِرَتِ الْقِرَدَةُ - قَالَ: وَأُرَاهُ: الْخَنَازِيرُ - أَكَانَ مِمَّا مُسِخَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا فَيَتْرُكَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبًا، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ - وَأُرَاهُ قَالَ: الْخَنَازِيرُ - قَبْلَ ذَلِكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالفهم عبد الرحمن المسعودي ورواه عن علقمة بن مرثد عن المستورد بن الأحنف عن ابن مسعود ووهم فيه والصواب قول أبي خالد الدالاني ومن تابعه

    في مسند أبي يعلى الموصلي, ص 5316
  • الدارقطني

    يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه ليث بن أبي سليم عن علقمة عن المعرور بن سويد عن أم سلمة ورواه المسعودي عن علقمة عن المستورد بن مخرمة عن ابن مسعود ورواه الثوري ومسعر عن علقمة عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن ابن مسعود وهو الصحيح

    في مسند أبي يعلى الموصلي, ص 5316

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧بين 81 هـ , و : 100 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. عن
  5. ثقة ثبت فاضلت ⁧قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوقت ⁧206 هـ ، أو 207 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة ثبتت ⁧234 هـ ، وقيل : 232 هـ⁩
    حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا