دليل

مسند أبي يعلى 5293

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

كُنْتُ لَا أُحْجَبُ عَنْ ثَلَاثٍ - أَوْ لَا أُحْبَسُ عَنْ ثَلَاثٍ - عَنِ النَّجْوَى، وَعَنْ كَذَا، وَعَنْ كَذَا، قَالَ عَبْدُ اللهِ: نَسِيَ عَمِّي وَاحِدَةً، وَنَسِيتُ أَنَا الْأُخْرَى وَبَقِيَتْ هَذِهِ، فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ مَالِكٌ الرَّهَاوِيُّ فَأَدْرَكْتُ مِنْ آخِرِ حَدِيثِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرُؤٌ قُسِمَ لِي مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ أَحَدًا فَضَلَنِي بِشِرَاكَيْنِ فَمَا فَوْقَهُمَا، أَفَمِنَ الْبَغْيِ هُوَ ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ الْبَغْيَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.