مسند أبي يعلى 5098
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كُنْتُ فِي غَنَمٍ لِآلِ أَبِي مُعَيْطٍ أَرْعَاهَا، فَجَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا غُلَامُ، هَلْ عِنْدَكَ لَبَنٌ تَسْقِينَا ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ، قَالَ: فَهَلْ عِنْدَكَ شَاةٌ شَصُومٌ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ شَصُومٍ، قَالَ سَلَّامٌ: لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ، وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَانَ الضَّرْعِ وَمَا بِهَا ضَرْعٌ، فَإِذَا ضَرْعٌ حَافِلٌ مَمْلُوءٌ لَبَنًا، وَأَتَيْتُهُ بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ، فَاحْتَلَبَ، فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، وَسَقَانِي، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَرَجَعَ كَمَا كَانَ، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِعَيْنَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي، فَمَسَحَ بِرَأْسِي، وَقَالَ: بَارَكَ اللهُ فِيكَ، فَإِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ، فَأَسْلَمْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ عَلَى حِرَاءٍ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ، فَأَخَذْتُهَا، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، فَلَا أَدْرِي بِأَيِّ الْآيَتَيْنِ خُتِمَتْ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ أَوْ ( بِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) فَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، وَأَخَذْتُ سَائِرَ الْقُرْآنِ مِنْ أَصْحَابِهِ. قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ نِيَامٌ عَلَى حِرَاءٍ، فَمَا نَبَّهَنَا إِلَّا قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: مَنَعَهَا مِنْكُمُ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: حَيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَبَلِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقة جليلت 81 هـ ، أو : 82 هـ ، أو : 83 هـ
- حدثناصدوق له أوهامت 127 هـ ، أو : 128 هـ
- حدثناصدوق يهمت 171 هـ
- حدثناثقة يهم قليلات 231 هـ ، أو 232 هـ ، أو 233 هـ
- ت 307 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com