MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 4402

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ، سَحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، أَمَّا الْحُلَّةُ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا أَنَّهَا اشْتُرِيَتْ لَهُ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرِكَتِ الْحُلَّةُ، فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَحْبِسُهَا أُكَفَّنُ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: لَوْ رَضِيَهَا اللهُ لِرَسُولِهِ لَكُفِّنَ فِيهَا، فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصحاب هشام منهم الثوري وأبو ضمرة وعبيد الله بن عمرو الرقي وشعيب بن إسحاق وعبد الله بن نمير وعمر بن علي وأبو معاوية وزمعة بن صالح عن هشام ولم يذكروا فيه اللحد ولا اللبن تفرد بذلك الدراوردي عن هشام ورواه مكحول عن عروة عن عائشة ولم يذكر فيه أيضا اللحد ولا اللبن وهو المحفوظ عن هشام بن عروة

    في مسند أبي يعلى الموصلي, ص 4402
  • ابن عبد البرّ

    حديثها من جهة الإسناد أثبت

    في مسند أبي يعلى الموصلي, ص 4402
  • ابن عبد البرّ

    هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم

    في مسند أبي يعلى الموصلي, ص 4402

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات ⁧57 هـ ، أو 58 هـ⁩
    عن
  2. ثقة فقيه مشهورت ⁧91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ⁩
    عن
  3. ثقة فقيه ربما دلست ⁧145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيرهت ⁧194 هـ ، أو 195هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة عابدت ⁧قال عبيد بن محمد بن خلف البزار والبخاري : 235 هـ . وقال غيرهما : 234 هـ ، والأول أصح .⁩
    حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا