مصنف عبد الرزاق 9815
باب ما جاء في حفر زمزم
اعرض الإسناد
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي
أَنَّ خَدِيجَةَ تُوُفِّيَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أُرِيتُ فِي الْجَنَّةِ بَيْتًا لِخَدِيجَةَ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ، وَهُوَ قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ ". قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ كَمَا بَلَغَنَا فَقَالَ: " رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ، وَقَدْ أَظُنُّ أَنْ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَ عَلَيْهِ الْبَيَاضَ ". قَالَ: ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْإِسْلَامِ سِرًّا وَجَهْرًا، وَتَرْكِ الْأَوْثَانِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.