مصنف عبد الرزاق 9211
باب زمزم وذكرها
اعرض الإسناد
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ تُبَيْعًا يَقُولُ: عَنْ كَعْبٍ قَالَ:
لَمَّا دَخَلَ زَمْزَمَ دَخَلَهَا بِبَعِيرِهِ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهَا، وَأَفْرَغَ عَلَى ثِيَابِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَبُلُّ ثِيَابَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ؟ قَالَ: " أَنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَ هَذِهِ، هَذِهِ فِي كِتَابِ اللهِ بَرَّةٌ، شَرَابُ الْأَبْرَارِ، زَمْزَمُ، لَا تُنْزَفُ، وَلَا تُذَمُّ، وَاسْمُهَا رَوَاءٌ، طَعَامُ طُعْمٍ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه