MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 7000

باب لا تحل الصدقة لآل محمد - ﷺ

اعرض الإسناد

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: وَلَقَدْ قَالَ لِي رَجُلٌ - وَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا - بَلْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَعْمِلَكَ عَلَى سِعَايَةِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِبَنِي هَاشِمٍ، وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ عَطَاؤُكَ، وَرِزْقُكَ ؟ " فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا "، فَأَتَيْتُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ لِي: مَا قَالَ لَكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِهِ، وَبَقَوْلِهِ: " فَمِنْ أَيْنَ عَطَاؤُكَ، وَرِزْقُكَ ؟ " قَالَ: فَهَلَّا قُلْتَ: " مَا كَانَ الْعَطَاءُ وَالرِّزْقُ إِلَّا فِي الْمُسْلِمِينَ حَيْثُ كُنْتَ وَأَصْحَابُكَ، وَالصَّدَقَةُ لِأَهْلِهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا