MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 21099

باب المتشاتمين والصدقة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ:

كَانَ بَيْنَ أَبِي ذَرٍّ وَرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ، فَعَيَّرَهُ أَبُو ذَرٍّ بِأُمٍّ كَانَتْ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ فِيكَ يَا أَبَا ذَرٍّ لَحَمِيَّةً، مَا يَعْنِي أَسْوَدُ وَلَا أَخْضَرُ أَنْتَ خَيْرٌ مِنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْكَ صَاحِبُكَ " قَالَ: فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُهُ فَأَبْصَرَنِي قَبْلَ أَنْ أُبْصِرَهُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا ذَرٍّ فَجِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ، قَالَ: فَجِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنْ قَدْ رَضِيَ عَنِّي وَاسْتَغْفَرَ لِي، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: " يَغْفِرُ اللهُ لِصَاحِبِكَ " ثُمَّ قُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: " يَغْفِرُ اللهُ لِصَاحِبِكَ "، قُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: " غَفَرَ اللهُ لَكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا