مصنف عبد الرزاق 21052
باب ظل السراح
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُسْتَظِلًّا تَحْتَ سَرْحَةٍ، فَمَرَّ عُمَرُ ؓ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: " أَتَدْرِي لِمَا يُسْتَحَبُّ ظِلُّ السَّرْحِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " لِمَ ؟ " قَالَ: لِأَنَّهُ بَارِدٌ ظِلُّهَا، وَلَا شَوْكَ فِيهَا، قَالَ: " وَلِغَيْرِ ذَلِكَ، أَرَأَيْتَ إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ دُونَ مِنًى، فَإِنَّ مِنْ هُنَالِكَ إِلَى مَطْلِعِ الشَّمْسِ مَكَانَ السُّرَرِ - أَوْ قَالَ: مَسْجِدَ السُّرَرِ - سُرَّ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيًّا، فَاسْتَظَلَّ نَبِيٌّ مِنْهُمْ تَحْتَ سَرْحَةٍ، دَعَا فَاسْتَجَابَ لَهُ، وَدَعَا لَهَا فَكَفَى كَمَا رَأَيْتَ، لَا يَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلُّ السَّحْرُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه