مصنف عبد الرزاق 20821
باب الفتن
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ "، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " الْقَتْلُ "، قَالُوا: وَأَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ، إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَيْسَ قَتْلَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا "، قَالُوا: وَفِينَا كِتَابُ اللهِ ؟ قَالَ: " وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ "، قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ: " إِنَّهُ تُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَاكُمُ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه